15 فبراير 2026
25 ديسمبر 2025


قال مؤتمر حضرموت الجامع إنه يتابع بقلق بالغ التطورات العسكرية والأمنية في محافظة حضرموت، محذرًا من تداعيات ما وصفه بممارسات "تصعيدية" تمس مؤسسات الدولة، وتسعى إلى فرض أمر واقع سياسي بالقوة، في تجاوز لإرادة أبناء المحافظة وأسس الشراكة الوطنية.

وأشار في بيان صادر الخميس، إلى أن العمليات العسكرية والاستحداثات الأمنية الأخيرة تأتي، بحسب وصفه، ضمن نهج يهدف إلى تقييد الأصوات المحلية، واستهداف قيادات حلف قبائل حضرموت على خلفية مواقفهم الداعية إلى حماية مصالح المحافظة وحق أبنائها في إدارة شؤونهم المحلية.

ورحب المؤتمر بالموقف الذي عبّرت عنه المملكة العربية السعودية في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، مؤكدًا تقديره لما تضمنه من دعوة لدعم الأمن والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

كما ثمّن البيان التأكيد السعودي على ضرورة خروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من المحافظتين بصورة عاجلة، معتبرًا أن ذلك من شأنه المساهمة في خفض التوتر، واحترام خصوصية حضرموت والمهرة، وتعزيز مسار التهدئة والاستقرار.

وأكد مؤتمر حضرموت الجامع تمسكه بالشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة، مشددًا على أن الحوار المسؤول والقائم على الشراكة واحترام الإرادة المحلية يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات السياسية، بعيدًا عن منطق فرض الأمر الواقع بالقوة.

ودعا المؤتمر مختلف المكونات الحضرمية إلى توحيد الصف وتغليب المصلحة العامة، والوقوف المشترك للحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، وصون حقوق أبنائها المشروعة.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI