شُيّع في مدينة تعز، اليوم الخميس، جثماني القياديين في حزب التجمع اليمني للإصلاح إبراهيم نعمان الشراعي ومحمد عبدالله سعيد المغلس، اللذين قُتلا جراء تفجير بعبوة ناسفة استهدف مدخل مقر الحزب وسط المدينة.
وأسفر التفجير، الذي وقع خلال الأيام الماضية، عن مقتل شخصين إضافة إلى مقتل طفل، وإصابة عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار شعبي واسع، إلى جانب إدانات رسمية وحزبية ومجتمعية.
وشارك في مراسم التشييع قيادات من السلطة المحلية والعسكرية والأمنية، ورؤساء أحزاب ومكونات سياسية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وناشطين وحقوقيين.
ودان وكيل محافظة تعز، عبدالقوي المخلافي، "العملية الإرهابية"، مؤكدًا متابعة السلطة المحلية للجهات الأمنية في ملاحقة وضبط المتورطين.
وأكد المخلافي أن تعز ستظل قادرة على تجاوز التحديات، معتبرًا أن التفجير لم يستهدف حزبًا بعينه، بل استهدف الأمن والاستقرار والعملية السياسية في المحافظة.