يواصل موظفون وأعضاء في الجمعية العمومية التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، للأسبوع الثاني على التوالي، تنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام مقر الجمعية في العاصمة المؤقتة عدن، رفضًا لقرار إغلاق المقر.
وقال المحتجون إن قرار الإغلاق، الذي نسبوه إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، يمثل "إجراءً تعسفيًا" ويمس بحقهم في ممارسة العمل السياسي والتنظيمي.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات ورددوا هتافات تطالب بإعادة فتح المقر، مؤكدين أن استمرار الإغلاق يعيق عمل الجمعية العمومية باعتبارها أحد الأطر المؤسسية داخل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشار المحتجون إلى أنهم سيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية بشكل سلمي حتى التراجع عن قرار الإغلاق وتمكين الجمعية من استئناف نشاطها، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بـ“الحقوق التنظيمية” للمجلس.
كما جدد المشاركون تأييدهم لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين التزامهم بالمسار السياسي الذي يتبناه، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجهات الرسمية بشأن مطالب المحتجين.