نعت إيران رسميا ليل الثلاثاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، بعد إعلان إسرائيل اغتياله في غارة جوية وتوعّدها المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي بأنه "لن يفلت من العقاب".
ويعد غياب لاريجاني محطة مفصلية لكونه وجها أساسيا في نظام الحكم منذ عقود، وتنامى دوره خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لا سيّما بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في يومها الأول في 28 شباط/فبراير.
ونعت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي لاريجاني ليل الثلاثاء. وجاء في بيانها “لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا".
أضافت "بعد حياة من النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية… نال في سَحرٍ مبارك من شهر رمضان، برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى، الدرجة الرفيعة للشهادة".
وأسفرت الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران عن مقتل علي خامنئي ومعه قياديون جلّهم من العسكريين.
وأعلنت طهران الأسبوع الماضي انتخاب نجله مجتبى خامنئي خلفا له، لكنه لم يظهر في العلن واكتفى ببيان بثه التلفزيون. وأكد مسؤولون أن المرشد الأعلى الجديد مصاب بجروح.