مع تصاعد حدة الحرب في إيران، يرفع الاتحاد الأوروبي درجة استعداده لمواجهة أزمة هجرة محتملة، وسط تحذيرات من قادة أوروبيين بارزين من تكرار موجة 2015 التي شهدت تدفق أكثر من مليون طالب لجوء.
مع استمرار تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، صرح زعماء الاتحاد الأوروبي أنهم لا يريدون التعرض لمفاجأة بواسطة أزمة هجرة محتملة.
وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (19 مارس/آذار 2026) قائلة: "لن نسمح بتكرار ما حدث في 2015"، مضيفة: "حتى الآن لم نشاهد حركات هجرة نحو أوروبا، ولكن لابد أن نكون على استعداد". وقالت فون دير لاين: "لقد تعلمنا من دروس الماضي، ونحن اليوم أكثر استعداداً".
وشغلت قضية الهجرة حيزاً كبيراً من اهتمام القمة في بروكسل، بعد أن دعا رئيس الوزراء الدنماركي ميته فريدريكسن ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لزيادة وتيرة الهجرة مع استمرار الحرب في إيران.
وفي منتصف العقد الماضي، تدفق ملايين الأشخاص إلى أوروبا لاسيما من سوريا مع استمرار الحرب الأهلية في البلاد. وفي عام 2015 فقط، تقدم أكثر من مليون شخص بطلبات لجوء لدول الاتحاد الأوروبي.
(DW عربية)