أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجمات التي يشنها الحوثيون على الأعيان المدنية والمطارات والبنية التحتية للطاقة في السعودية، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصادي وحرية الملاحة.
وقال ممثل الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن، السفير جيفري بارتوس، اليوم الجمعة، إن الهجمات الحوثية، بما فيها الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لشركة أرامكو والمطار الدولي في الرياض، تعكس استخفاف الجماعة بحياة المدنيين، وتشكل تهديداً يتجاوز حدود المنطقة.
واتهم الممثل الأمريكي إيران باستخدام الحوثيين أداة لزعزعة الاستقرار الإقليمي وترهيب المدنيين، مطالباً الجماعة بوقف هجماتها على الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية، وطهران بإنهاء دعمها العسكري وغيره للحوثيين.
وأكد دعم واشنطن للمملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية في الدفاع عن نفسيهما، داعياً مجلس الأمن، مع اقتراب موعد تجديد نظام العقوبات المفروض على اليمن في منتصف نوفمبر، إلى الأخذ بتوصيات فريق الخبراء واتخاذ تدابير للحد من تدفق الأسلحة والمواد الكيميائية إلى الحوثيين.
وفي الشأن الإنساني، أعرب الممثل الأمريكي عن قلق بلاده إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والعاملون في المجال الإنساني، مشيراً إلى مضايقة الوكالات الإنسانية واحتجاز موظفين أمميين وموظفين في السفارة الأمريكية بصنعاء.
وجدد دعوة واشنطن إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، كما دعا مجلس الأمن إلى التنفيذ الكامل للقرارين 2140 و2216، ومحاسبة إيران على دورها في دعم الحوثيين.
وشدد على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لمواجهة التهديد الحوثي، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل.