10 أكتوبر 2026
آخر الاخبار
9 أكتوبر 2026
يمن فريدم-نيويورك


دعت فرنسا الحوثيين إلى الوقف الفوري لهجماتهم داخل اليمن وضد دول الجوار، وإنهاء تهديداتها للملاحة في البحر الأحمر، ورفع الحصار المفروض على مدينة تعز، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري على الوضعين الإنساني والأمني في المنطقة.

وقال نائب الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة،,جاي دارماذيكاري،، أمام مجلس الأمن، اليوم الجمعة، إن بلاده تدين التصعيد العسكري الذي ينفذه الحوثيون في اليمن وضد السعودية، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية، بينها مطارات سعودية، تسببت في سقوط ضحايا جدد وأسهمت في زيادة التوتر الإقليمي.

وحمل المسؤول الفرنسي الحوثيين مسؤولية التصعيد المستمر منذ الصيف، بما في ذلك السيطرة بالقوة على مناطق من ساحل البحر الأحمر ومواصلة الهجمات في محيط تعز، حيث يعيش ملايين السكان في ظل الحصار.

وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، مؤكداً تضامن فرنسا مع السعودية والسلطات اليمنية المعترف بها دولياً في جهود استعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.

وفي ما يتعلق بالملاحة البحرية، أكد أن حرية الملاحة مبدأ لا يمكن التنازل عنه، وأنه لا يحق لأي طرف فرض السيطرة على مضيق باب المندب بالمخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وأشار إلى استمرار مشاركة فرنسا في العمليات البحرية الأوروبية المعنية بحماية الملاحة، ضمن مهام ذات طابع دفاعي.

كما اتهم المسؤول الفرنسي إيران بتقديم الدعم العسكري للحوثيين، معتبراً أن استمرار هذا الدعم، بما يشمل الأسلحة، يشكل انتهاكاً لحظر السلاح المفروض بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2216، ودعا طهران إلى وقف دعمها للجماعة.

وعلى الصعيد الإنساني، أشار إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ مطلع سبتمبر، وفرار آلاف آخرين إلى جيبوتي والصومال، بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة بالكوليرا والحصبة، في وقت لم يتجاوز فيه تمويل النداء الإنساني 22%.

ودعا الحوثيين إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية المحتجزين تعسفياً. ورحب بالإفراج عن أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي، لكنه أكد أن ذلك لا يكفي، في ظل استمرار احتجاز 72 آخرين، وفق ما ورد في كلمته.

كما أدان تجنيد الحوثيين الأطفال على نطاق واسع، معتبراً ذلك انتهاكاً لخطط العمل الموقعة مع الأمم المتحدة عام 2022، ودعا إلى وقف هذه الممارسات فوراً.

وأكدت فرنسا أن إنهاء الهجمات يجب أن يمهد الطريق أمام عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة، تشارك فيها مختلف مكونات المجتمع اليمني، مجددة دعمها لجهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، وداعية جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات دون تأخير.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI