أعلن حلف قبائل حضرموت رفضه المشاركة في أي ترتيبات سياسية تُبنى على مبدأ المناصفة الجغرافية بين الشمال والجنوب، مؤكداً أن أي صيغة لا تعترف بحضرموت طرفًا ثالثًا مستقلًا "لا تعنيه".
وقال الحلف، في بيان صدر اليوم، إن موقفه يأتي "حفاظًا على ما تحقق من منجزات تسهم في قيام الدولة، وتقوية مؤسساتها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والشراكة العادلة"، محذرًا من أن بعض الترتيبات المطروحة قد تفتح المجال أمام "هيمنة أطراف بعينها على القرار السياسي للدولة".
وأضاف البيان أن المعطيات القائمة على الأرض "لا تقبل الاستمرار في صيغ المناصفة على أساس جغرافي شمال–جنوب"، مشددًا على ضرورة احترام المواقف الوطنية والتضحيات التي قُدمت، وضمان عدم تجاوز حضرموت أو تهميش دورها في أي تسوية أو ترتيبات سياسية مقبلة.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار المشاورات لتشكيل حكومة جديدة برئاسة شائع الزنداني، وسط تداول أنباء عن اعتماد مبدأ المناصفة بين الشمال والجنوب، فيما أكد مصدر حكومي مسؤول أن عملية التشكيل ستستند إلى معايير الكفاءة والخبرة.