قال وليد صبرة، شقيق المحامي عبدالمجيد صبرة، إن شقيقه لا يزال رهن الاعتقال منذ نحو 200 يوم، دون وجود مبرر قانوني واضح، مطالبًا "الجهات المعنية" في صنعاء بالإفراج عنه.
وأوضح صبرة أنه سُمح لهم مؤخرًا بزيارة شقيقه في سجن الأمن والمخابرات بمنطقة صرف، بعد نقله من سجن شملان، مشيرًا إلى أن الزيارة جاءت بعد فترة من الانقطاع.
وأضاف أنه ناقش مع شقيقه خلال الزيارة إمكانية الإفراج عنه، وما إذا كانت هناك شروط لا تزال قائمة، حيث أفاد المحامي عبدالمجيد صبرة بأنه وافق على الشروط التي طُلبت منه مقابل الإفراج، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد أو توضيح بشأن استمرار احتجازه حتى الآن.
وأشار إلى أن شقيقه طالب أيضًا بإحالة ملفه إلى النيابة، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض دون إبداء أسباب.
وتساءل وليد صبرة عن المبررات التي لا تزال قائمة لدى جهاز الأمن والمخابرات في صنعاء لاستمرار احتجاز شقيقه، رغم موافقته على الشروط المفروضة عليه.
وناشد صبرة "الجهات المختصة" سرعة الإفراج عن شقيقه، مؤكدًا عدم وجود أي مسوغ قانوني لاستمرار اعتقاله.
وكان الحوثيون قد اقتحموا مكتب المحامي عبدالمجيد صبرة جنوبي صنعاء، واقتادوه إلى جهة وظل مخفيا لفترة بعد أن كشفت الجماعة عن اعتقاله.