أفادت المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، في تحديثها الأسبوعي لرصد النزوح السريع، بتسجيل نزوح 15 أسرة، تضم 90 فرداً، خلال الفترة من 19 إلى 25 أبريل/نيسان 2026، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتداعيات النزاع.
وأوضحت المنظمة أن إجمالي عدد الأسر النازحة حديثاً منذ مطلع العام الجاري ارتفع إلى 901 أسرة، بما يعادل 5406 أفراد، وفق بيانات الأداة التي تعتمد على جمع معلومات يومية حول تحركات النزوح وأسبابه واحتياجات المتضررين.
وبيّنت البيانات أن الأسباب الاقتصادية تصدرت دوافع النزوح بنسبة 53% (8 أسر)، تلتها أسباب مرتبطة بالنزاع بنسبة 47% (7 أسر)، في مؤشر على تداخل العوامل المعيشية والأمنية في دفع السكان إلى مغادرة مناطقهم.
وعلى صعيد الاحتياجات، جاء المأوى في مقدمة الأولويات بنسبة 47% (7 أسر)، تلاه الغذاء بنسبة 27% (4 أسر)، ثم الدعم المالي بنسبة 13% (أسرتان)، وسبل العيش بنسبة 7% (أسرة واحدة).
وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، أظهرت البيانات أن 73% من الأسر النازحة حديثاً تستهلك أقل من ثلاث وجبات يومياً، فيما يعتمد 60% منها على شراء الغذاء من الأسواق، مقابل 40% يحصلون عليه من الأقارب والأصدقاء.
أما في الجانب الصحي، فقد سعت 73% من الأسر إلى تلقي الرعاية من مقدمي خدمات صحية متخصصين، بما في ذلك المرافق الصحية والأطباء، بينما لجأ 13% إلى المعالجين التقليديين، واعتمدت نسبة مماثلة على شراء الأدوية مباشرة من الصيدليات.
ويأتي هذا التحديث في وقت تواصل فيه الأوضاع الإنسانية في اليمن تدهورها، مع تزايد الاحتياجات الأساسية للنازحين وضعف القدرة على الوصول إلى الخدمات الضرورية.