أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن عن "قلق بالغ" إزاء التطورات في محافظة تعز، محذرًا من المخاطر التي تشكلها العمليات العسكرية التي تنفذها جماعة الحوثي على السكان المدنيين.
وقال المبعوث الأممي، في بيان، إن حدة القتال في المحافظة تصاعدت بشكل كبير، مشيرًا إلى تلقي مكتبه تقارير "مقلقة للغاية" عن سقوط ضحايا، وتضرر البنية التحتية، وإغلاق طرق تعيق قدرة المدنيين على مغادرة مناطق القتال.
وأشار إلى أن تعز تُعد ثالث أكبر مدينة في اليمن، وأن المحافظة تستضيف حاليًا غالبية اليمنيين الذين نزحوا مؤخرًا جراء القتال في مناطق أخرى.
وشدد المبعوث الأممي على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، داعيًا إلى بذل كل الجهود للحيلولة دون وقوع مزيد من الأضرار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المحتاجين.
وجدد دعوته للحوثيين إلى وقف هجومهم العسكري في تعز، مؤكدًا أنه يجري اتصالات مع الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن الخطوات اللازمة لاحتواء الوضع بشكل عاجل وضمان حرية حركة المدنيين.
ويأتي البيان الأممي في ظل تصاعد المواجهات في عدد من جبهات محافظة تعز، وسط تحذيرات من تداعيات القتال على المدنيين والنازحين وحركة المساعدات الإنسانية.