6 أكتوبر 2026
6 أكتوبر 2026
يمن فريدم-متابعات


أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 184 ألف شخص نزحوا في اليمن خلال الفترة من 1 أغسطس/آب وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، جراء تصاعد حدة القتال، مشيرة إلى أن غالبية حالات النزوح سُجلت منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت المنظمة، في أحدث بيانات مصفوفة تتبع النزوح، إن الفترة بين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول شهدت نزوح 21 ألفاً و798 شخصاً، ما يعادل 3 آلاف و633 أسرة، بعد تعرضهم للنزوح مرة واحدة على الأقل، بزيادة قدرها 26 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق.

وأضافت أن 6 آلاف و474 شخصاً، أو ما يعادل ألفاً و79 أسرة، نزحوا في 4 أكتوبر/تشرين الأول وحده، مؤكدة أن جميع النازحين بحاجة إلى الغذاء والمأوى وغيرها من المساعدات الإنسانية الأساسية.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب: "مع تصاعد حدة الصراع، يُدفع المزيد من الناس إلى دوامة مروعة من النزوح، وهم يعيشون في خوف على حياتهم وفي ظل مستقبل غامض".

وأضافت: "نجدد التأكيد على الحاجة الملحة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين. ويتعين على المجتمع الدولي أن يبذل مزيداً من الجهود بصورة عاجلة لتمكين العاملين في المجال الإنساني من تلبية الاحتياجات الملحة".

نقص المأوى الآمن أبرز المخاطر

وأظهر تقييم سريع للحماية أجرته المنظمة الأسبوع الماضي في ثلاثة مواقع للنازحين بمحافظة مأرب، أن غياب المأوى الآمن لا يزال يمثل أبرز عوامل الضعف التي تواجه الأسر النازحة.

ووفقاً للتقييم، تضطر بعض الأسر إلى النوم في العراء، ما يعرضها لخطر العنف ولتداعيات القتال، بما في ذلك الغارات الجوية. كما أبدت النساء والفتيات مخاوف بشأن نقص المرافق الصحية الملائمة.

وأشار التقييم إلى أن نحو 45 في المئة من الأسر التي شملها التقييم سبق أن تعرضت للنزوح، إلى جانب فقدان الأصول ومصادر الدخل غير المستقرة، الأمر الذي أضعف قدرتها على مواجهة الظروف الصعبة.

وحذرت المنظمة من أن هذه الظروف قد تدفع الأسر إلى اللجوء إلى آليات تأقلم ضارة، من بينها عمالة الأطفال.

فئات أكثر عرضة للمخاطر

كما رصد التقييم أوجه ضعف متعددة ومتداخلة بين الأفراد والأسر النازحة، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة، والأسر التي تعيلها نساء، والأطفال وكبار السن.

وتعمل فرق المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني للوصول إلى الأسر النازحة حديثاً، وتوفير المأوى الطارئ والمواد المنزلية الأساسية والمساعدات النقدية والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والحماية.

وتواصل مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة رصد تحركات السكان يومياً، بما يتيح للشركاء توجيه المساعدات إلى المناطق التي تشتد فيها الحاجة إليها.

تحذير من موجات نزوح جديدة

ودعت المنظمة الدولية للهجرة إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول آمن ومن دون عوائق للمساعدات، بما يتيح إيصال الدعم إلى الأسر النازحة والمجتمعات التي تستضيفها.

وحذّرت المنظمة من احتمال تسجيل مزيد من حالات النزوح خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار، مؤكدة أنها ستواصل رصد حركة السكان ونشر البيانات التي جرى التحقق منها مع تطور الأحداث.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI