16 يناير 2026
آخر الاخبار
13 يناير 2026
يمن فريدم-متابعات
UNICEF/Yemen/2018/Abdulhaleem


قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن عدد ضحايا الأطفال في اليمن ارتفع بنسبة 70% خلال عام 2025، بمتوسط مقتل أو إصابة طفل واحد يوميًا، محذّرة من أن التصعيد الأخير للصراع، لا سيما في جنوب البلاد، ينذر بمزيد من التدهور.

وذكرت المنظمة أن ما لا يقل عن 103 أطفال قُتلوا وأُصيب 246 آخرون خلال عام 2025، مقارنة بـ44 قتيلًا و161 جريحًا في عام 2024، مشيرة إلى أن عدد الأطفال القتلى تضاعف تقريبًا على أساس سنوي.

وبحسب تحليل لبيانات مشروع رصد الأثر المدني (CIMP) التابع لمجموعة الحماية في اليمن، فإن النزاع المستمر منذ أكثر من عقد بات أكثر فتكًا بالأطفال. وأرجعت المنظمة الارتفاع الكبير في الضحايا إلى الغارات الجوية، التي أسفرت عن مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 155 طفلًا.

وأضافت المنظمة أن النقص الحاد في تمويل خدمات الرعاية الطبية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي يحرم العديد من الأطفال المصابين من الحصول على العلاج اللازم للتعافي.

وأشارت المنظمة إلى أنه في سبتمبر/أيلول، كان 103 أطفال على الأقل من بين 427 ضحية مدنية أُبلغ عنها جراء غارات جوية، لافتة إلى حادثة في 25 من الشهر نفسه استهدفت منازل قرب مدرسة وأسفرت عن مقتل أو إصابة 216 شخصًا، بينهم 67 طفلًا، في أعلى حصيلة ضحايا في واقعة واحدة.

ونقلت المنظمة عن أنيا كولي، مديرة المناصرة في اليمن، قولها إن الأرقام "تعكس التأثير المميت المتزايد للحرب على الأطفال"، مؤكدة أن الأسلحة المتفجرة تخلّف قتلى وإعاقات دائمة، وتدمّر التعليم والصحة النفسية ومستقبل الأطفال، في ظل شح خدمات إعادة التأهيل.

وأضافت أن ربع ضحايا الأطفال هذا العام سقطوا في هجمات استهدفت مدارس أو مناطق قريبة منها، داعية المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين عن الهجمات على المدنيين.

ودعت منظمة أنقذوا الأطفال أطراف النزاع إلى خفض التصعيد، ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، كما طالبت المانحين باستئناف وزيادة التمويل لدعم الضحايا وبرامج التوعية بالمخاطر، محذّرة من أن تقليص المساعدات يعرّض الأطفال لمخاطر أكبر.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI