أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الخميس، قرارًا جمهوريًا قضى بإسقاط عضو المجلس فرج سالمين البحسني من عضوية مجلس القيادة الرئاسي.
وبحسب نص القرار، جاء الإجراء بعد ثبوت إخلال البحسني بمبدأ المسؤولية الجماعية، ومخالفته لواجباته والتزاماته الدستورية والقانونية، استنادًا إلى جملة من الحيثيات.
وأوضح القرار أن من بين الأسباب استغلال العضو المُقال موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي لتحركات عسكرية غير قانونية نفذها ما سُمّي بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل"، من خلال تبرير حشد قوات من خارج محافظة حضرموت بقصد مهاجمة المحافظة ومؤسساتها المدنية والعسكرية، في خطوة اعتبرها القرار تمردًا مسلحًا خارج إطار الدولة.
وأشار القرار إلى تحدي البحسني للقرارات السيادية الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، وإعاقته جهود توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، في مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة واتفاق الرياض.
كما حمّله القرار مسؤولية تأييد إجراءات أحادية قادها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، المحال إلى النائب العام، واعتبر أن تلك الإجراءات تمس وحدة الدولة وسلامة أراضيها، بما في ذلك التمرد المسلح وتقويض مؤسسات الدولة في محافظتي حضرموت والمهرة.
وتضمن القرار اتهام البحسني بـالإضرار بالمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، ورفض جهود التهدئة والحوار الجنوبي، إضافة إلى إساءة استخدام صفته الدستورية عبر الإدلاء بتصريحات خارج الموقف الرسمي للدولة، ما تسبب ـ بحسب القرار ـ في إرباك الرأي العام والإضرار بمصداقية الدولة.
وأشار القرار إلى أن هذه الأفعال أسهمت في تقويض وحدة الصف الوطني، واستهداف مؤسسات الدولة، وتهديد أمن دول الجوار، بما يخدم خصوم الدولة.
كما أرجع القرار إسقاط العضوية إلى ثبوت حالة عجز صحي دائم لدى البحسني، قال إنها تمنعه من مزاولة مهامه، مع اتهامه باستغلال ذلك في تعطيل أعمال المجلس والانقطاع المتكرر عن التواصل المؤسسي خلال فترات وصفت بالحرجة.