شيّع أهالي مديرية حيران بمحافظة حجة جثامين ضحايا هجوم نفذه الحوثيون، في موكب جنائزي مهيب حضره مسؤولو السلطة المحلية، ومشائخ وأعيان المديرية، إلى جانب حشود كبيرة من المواطنين.
وسادت أجواء من الحزن والأسى خلال مراسم التشييع، حيث عبّر المشاركون عن إدانتهم للهجوم الذي وصفوه بالغادر، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنه ووضع حد لاستهداف المدنيين.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى (26 رمضان الماضي، الموافق يوم الأحد 15 مارس 2026) حين قُتل عشرة مدنيين، بينهم أطفال، في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، ، تجمعًا للمدنيين أثناء الإفطار في قرية "المش" بعزلة الدير في مديرية حيران شمالي محافظة حجة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الانتهاكات التي تطال المدنيين في مناطق متفرقة من اليمن، رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار وضمان حماية السكان.
وتشهد البلاد منذ سنوات نزاعًا مسلحًا خلّف أزمة إنسانية حادة، مع استمرار التهديدات التي تواجه المدنيين وتفاقم معاناتهم اليومية.