سجّلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة انخفاضاً ملحوظاً في أعداد المهاجرين الوافدين إلى اليمن خلال شهر مارس 2026، حيث بلغ عددهم 17.027 مهاجراً، بتراجع نسبته 12% مقارنة بالشهر السابق الذي شهد دخول 19.337 مهاجراً.
وبحسب بيانات سجل رصد التدفقات (FMR)، استمرت جيبوتي كنقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين، إذ مثّلت نحو 74% من إجمالي التدفقات، تلتها الصومال بنسبة 22%، ثم عُمان بنسبة 4%.
وتوزعت نقاط الوصول داخل اليمن بشكل رئيسي عبر محافظة أبين التي استقبلت 72% من القادمين من جيبوتي، فيما استقبلت محافظة تعز 28% منهم. في المقابل، دخل جميع المهاجرين القادمين من الصومال عبر محافظة شبوة، بينما وصل 595 مهاجراً من عُمان إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.
ومن حيث التركيبة السكانية، شكّل الرجال النسبة الأكبر من المهاجرين بواقع 68%، فيما بلغت نسبة النساء 16%، والأطفال 16%، ما يعكس استمرار الطابع غير المتوازن لهذه التدفقات.
وفيما يتعلق بحركة المغادرة، رصدت المنظمة خروج 1.407 مهاجرين من اليمن خلال الفترة ذاتها، حيث اتجه معظمهم نحو أوروبا أو جيبوتي. وسُجلت محافظة لحج كنقطة المغادرة الرئيسية بعدد 1.403 مهاجرين، في حين غادر عدد محدود من محافظة أبين باتجاه جيبوتي.
وتعتمد المنظمة الدولية للهجرة في تتبع هذه البيانات على نقاط رصد منتشرة في عدد من المحافظات اليمنية، تشمل تعز، لحج، أبين، شبوة، والمهرة، إلى جانب جمع تقديرات حول التدفقات غير النظامية ودوافع الهجرة ومساراتها.