أزالت فرق مشروع مسام لإزالة الألغام 839 لغمًا أرضيًا ومخلفات حرب متفجرة في أنحاء اليمن حتى الآن خلال شهر مايو/أيار 2026، مواصلةً بذلك جهودها للحد من مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين في المناطق الملوثة.
ووفقًا لأحدث الإحصاءات العملياتية، تشمل المواد التي أُزيلت 12 لغمًا مضادًا للأفراد، و95 لغمًا مضادًا للدبابات، و721 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، و11 عبوة ناسفة يدوية الصنع. وخلال الفترة نفسها، أمّنت فرق مشروع مسام 314.258 مترًا مربعًا من الأراضي، مما جعلها آمنة للاستخدام المدني.
ونُفذت عمليات التطهير في عدة محافظات، منها عدن، الحديدة، مأرب، شبوة، حجة، حضرموت، لحج، تعز، والضالع، حيث لا يزال التلوث يُشكل مخاطر على المجتمعات المحلية والنشاط الزراعي وطرق الوصول.
وخلال أسبوع التقرير (2-8 مايو/أيار 2026)، قامت الفرق بإزالة 839 قطعة متفجرة، من بينها 12 لغمًا مضادًا للأفراد، و95 لغمًا مضادًا للدبابات، و721 ذخيرة غير منفجرة، و11 عبوة ناسفة. غطت عمليات الإزالة خلال هذه الفترة مساحة 314.258 مترًا مربعًا من الأراضي.
كانت غالبية القطع التي أُزيلت ذخيرة غير منفجرة، مما يُبرز التهديد المستمر للذخائر المتبقية في مناطق النزاعات السابقة، والتي غالبًا ما تكون مخبأة في الأراضي الزراعية والمناطق السكنية.
ومنذ بدء العمليات في منتصف عام 2018، أزال مشروع مسام 558.855 تهديدًا متفجرًا، وجعل أكثر من 79.8 مليون متر مربع من الأراضي آمنة، مما يُسهم في عودة المدنيين والمنظمات الإنسانية بشكل أكثر أمانًا وتسهيل وصولهم.