دشنت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة تدريبية متخصصة تستهدف 40 باحثًا ميدانيًا، حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والتحليل الحقوقي، وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وأكد نائب رئيس اللجنة، حسين المشدلي، على أهمية مواكبة التطورات التقنية الحديثة والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات الرصد والتوثيق والتحقق من المعلومات، بما يعزز من كفاءة العمل الحقوقي ويرفع قدرات الباحثين الميدانيين، مع الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية المنظمة لاستخدام هذه التقنيات.
ويتضمن البرنامج التدريبي، الذي يستمر ثلاثة أيام، جلسات متخصصة في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث والتحليل الحقوقي، إلى جانب التدريب على التحقيقات مفتوحة المصدر (OSINT)، وآليات التحقق من المعلومات والصور ومقاطع الفيديو، فضلاً عن الأمن الرقمي وتحليل البيانات واكتشاف الأنماط المرتبطة بخطاب الكراهية والحملات المنظمة.
كما يشمل البرنامج جلسات لبناء القدرات في مجالات الصحة النفسية والتشافي النفسي وتعزيز الحوار المؤسسي، في إطار توجه اللجنة لدعم الباحثين مهنياً ونفسياً، وتمكينهم من أداء مهامهم في البيئات المرتبطة بالانتهاكات والصدمات.