حقق كيفن أكوتو وأوستن فرانكلين، وهما من أشد المتحمسين لكأس العالم، هذا العام حلم أي عاشق متعصب لكرة القدم، مشاهدة جميع مباريات البطولة من البداية إلى النهاية، وتقاضي أجر مقابل ذلك.
وسيضيف الثنائي، اللذان يشغلان منصب "كبير مشاهدي كأس العالم" لدى إحدى الشبكات الأمريكية، بنداً فريداً إلى سيرتهما الذاتية عندما تطلق صافرة النهاية في المباراة النهائية المقررة يوم الأحد بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما تابعا جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات في الحدث الكروي الذي يقام كل أربع سنوات.
وقال فرانكلين، وهو صانع محتوى يقيم في لوس أنجليس: "والدي يعمل في تنظيف التسربات النفطية لكسب رزقه، أما أنا فأجلس هنا مع صديقي كيفن وأشاهد كل هذه المباريات، ثم أخرج للتفاعل مع المشجعين".
ويجلس الثنائي داخل مكعب مشاهدة ذي جدران زجاجية في تايمز سكوير خلال أيام المباريات، ويعيشان وكأنهما داخل حوض أسماك، إذ يتوقف المارة كثيراً لإلقاء نظرة إلى الداخل، بل إن بعضهم يجلب كراسيه لمتابعة شاشات التلفزيون الموجودة في المكعب.
ويتقاضى كل منهما 50 ألف دولار مقابل هذه المهمة طوال البطولة.
وخلال منافسات كأس العالم، نشر أكوتو وفرانكلين محتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهما، تضمن تعليقات على المباريات وتفاعلا مع المتابعين.
وقال أكوتو، الذي ترك وظيفته كطاه في أحد مطابخ فلوريدا ليتولى هذا الدور: "إذا كان هناك شيء واحد تعلمناه من كأس العالم هذه، فهو أن الناس باتوا يستهلكون المحتوى الرياضي بدرجة أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وأضاف: "المحتوى الذي يكشف ما يدور خلف الكواليس هو ما يجذب الجمهور".
وأكد أكوتو وفرانكلين أنهما سيقبلان المهمة مجدداً، حتى إذا توسعت البطولة من 48 إلى 64 منتخبا، وهي خطوة سيناقشها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد انتهاء المنافسات.
وقال فرانكلين: "لا أعتقد أننا وصلنا بعد إلى مرحلة الملل من مشاهدة كرة القدم. ومهما زاد عدد المباريات التي يريدون تقديمها لنا، فسنشاهدها".