-أعلنت إيران، الثلاثاء، أنها تواصل محادثاتها مع سلطنة عُمان بشأن ممرات ملاحية آمنة عبر مضيق هرمز الحيوي، الذي أغلقته طهران فعليًا منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها.
ومع استمرار المفاوضات، ظهرت ثلاثة مسارات عبور مختلفة في المضيق، يحمل كل منها مستويات متفاوتة من المخاطر. وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مضيق هرمز سيُعاد فتحه "قريبًا" وإلا سيشن هجومًا جديدًا قاسيًا على إيران.
-مسار إيران: يمر هذا المسار عبر مياهها الإقليمية، وقد فرضت إيران على السفن استخدامه منذ 19 يونيو/ حزيران، معتبرةً إياه الممر الآمن الوحيد في المضيق، في محاولة لاستخدامه كورقة ضغط.
وقد أطلقت إيران النار مرارًا على سفن حاولت استخدام مسارات أخرى عبر المضيق، مما دفع الولايات المتحدة إلى الرد عسكريًا، وهو ما ساهم في انهيار وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو.
-مسار عُمان - المنظمة البحرية الدولية: اقترحت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة وسلطنة عُمان هذا المسار، الذي يلتف بمحاذاة الساحل العُماني جنوب المضيق. وقد اتهمت إيران سلطنة عُمان بفتح هذا المسار تحت ضغط أمريكي.
كما أطلقت القوات الإيرانية النار على سفن تجارية في المياه الإقليمية العُمانية قرب المضيق، وهي هجمات تقول واشنطن إنها تُخالف مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران.
-مسار ما قبل الحرب: المسار الثالث هو ممر الشحن الذي كان مُستخدمًا قبل الحرب قرب وسط المضيق، والذي تُصنّفه إيران الآن "منطقة خطرة".
ورغم المخاطر الأمنية، لا تزال بعض السفن تستخدمه. ويُعتبر هذا الممر خطيرًا بشكل خاص بسبب خطر الألغام التي زرعتها إيران.
قبل الحرب الأمريكية الإيرانية، كانت السفن تعبر المضيق بحرية، ناقلةً نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.