حمّلت السلطة المحلية في محافظة تعز، غربي اليمن، الحوثيين مسؤولية الهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الذي استهدف ميناء المخا، معلنة مقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد من العاملين والموظفين المدنيين.
وقالت السلطة المحلية، في بيان، إن الهجوم استهدف منشأة مدنية واقتصادية حيوية، وألحق أضرارًا بالبنية التحتية والمرافق التشغيلية للميناء، بما في ذلك مساكن موظفيه وآليات ومعدات العمل.
وأضافت أن القصف طال منشآت جرى تأهيلها وتجهيزها خلال الفترة الماضية، وأدى إلى تدمير أجزاء من البنية التحتية والتشغيلية، بينها وحدات تابعة للحفّار وآليات ومعدات رئيسية.
واعتبرت أن استهداف الميناء يمثل تصعيدًا يهدد حركة التجارة والإمدادات والنشاط الإغاثي، محذرة من انعكاساته على الوضعين الاقتصادي والإنساني في البلاد.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تجاه الحوثيين، وتوثيق الهجوم الذي قالت إنه طال منشآت مدنية ومساكن للعاملين في الميناء.
وأكدت السلطة المحلية دعمها للحكومة والجهات المختصة في تقييم الأضرار والعمل على استعادة الخدمات والنشاط الملاحي في الميناء، مشيرة إلى أن جهود إعادة تأهيل وتشغيل المنشآت الحيوية ستستمر رغم الهجوم.