16 يناير 2026
آخر الاخبار
2 يناير 2026
يمن فريدم-متابعات


قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن استغلال القضية الجنوبية لتحقيق مكاسب شخصية، وما رافقه من إقصاء وتهميش لأبناء المحافظات الجنوبية، ألحق أضرارًا كبيرة بالقضية وأفقدها المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، سواء عبر مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، أو اتفاق الرياض لعام 2019، أو إعلان نقل السلطة في عام 2022.

وأوضح آل جابر، في تدوينات على حسابه في منصة "إكس"، أن المملكة العربية السعودية دعمت ولا تزال تدعم القضية الجنوبية بوصفها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، مؤكدًا أن حلها الحقيقي يجب أن يتم عبر الحوار السياسي وبما يلبّي تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية اليمنية، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأشار إلى أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، اتخذ خلال الفترة الماضية قرارات أحادية دون مراعاة لالتزاماته السياسية كعضو في مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن أخطر تلك القرارات تمثلت في قيادته لتحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، وما نتج عنها من اختلالات أمنية، وترويع للمدنيين، وسقوط قتلى وجرحى من أبناء حضرموت.

وأكد آل جابر أن بلاده بذلت، على مدى أسابيع وحتى وقت قريب، جهودًا مكثفة مع المجلس الانتقالي الجنوبي لاحتواء التصعيد، تضمنت مطالب بخروج قواته من المعسكرات خارج المحافظتين وتسليمها لقوات "درع الوطن" في حضرموت، غير أن تلك الجهود قوبلت برفض وتعنت مستمر من قبل الزبيدي.

وأضاف أن الزبيدي رفض، في الأول من يناير 2026، إصدار تصريح لهبوط طائرة تقل وفدًا سعوديًا رسميًا إلى عدن، كان من المقرر أن يصل بالتنسيق مع عدد من قيادات المجلس الانتقالي بهدف البحث عن حلول تسهم في خفض التصعيد وتحقيق المصلحة العامة.

وذكر السفير السعودي أن توجيهات الزبيدي بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن الدولي تسببت في أضرار جسيمة للمواطنين، واصفًا الخطوة بأنها تصرف غير مسؤول يقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري والأمني، ويعكس إصرارًا على التصعيد ورفض مسارات التهدئة.

وحمل آل جابر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية مباشرة عن تنفيذ أجندات أضرت بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية وقضيتهم، وساهمت في تعميق الفجوة بينهم وبين المملكة العربية السعودية.

 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI