حذّر برنامج الأغذية العالمي من تدهور مستمر في الأمن الغذائي باليمن، مشيراً إلى أن بيانات الرصد التابعة له تظهر تفاقم الوضع نتيجة عوامل موسمية زادت حدتها مع تصاعد حالة عدم الاستقرار السياسي.
وقال البرنامج إن هذه التطورات تزيد من هشاشة ملايين الأسر اليمنية التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية.
وأضاف أنه بدأ توزيع المساعدات الغذائية الطارئة الموجهة ضمن الدورة الأولى من برنامجه الجديد في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً والحد من تفاقم الأزمة الغذائية.
وفي سياق متصل، أعلن البرنامج استئناف رحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية إلى صنعاء بعد الحصول على الموافقات اللازمة، لتسهيل تنقل العاملين في المجال الإنساني ودعم العمليات الإغاثية.
وأكد أن جميع أنشطته في شمال اليمن لا تزال معلّقة، مجدداً مطالبته بالإفراج عن 38 من موظفيه المحتجزين لدى سلطات صنعاء، ومشدداً على ضرورة ضمان بيئة عمل آمنة وغير مقيدة للمنظمات الإنسانية.