24 إبريل 2026
24 إبريل 2026
يمن فريدم-متابعات


كشف تقرير حديث لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن نحو ثلث الأسر الزراعية في اليمن صُنّفت ضمن الفئات المحتاجة إلى مساعدات زراعية طارئة خلال عام 2025، في ظل تدهور الإنتاج وتزايد الضغوط على سبل العيش.

وبحسب بيانات الرصد في حالات الطوارئ (DIEM)، بلغت نسبة الأسر المحتاجة 32% خلال شهري مارس ويونيو، قبل أن ترتفع إلى 36% في أكتوبر، وهو ما يعادل قرابة 600 ألف أسرة، في مؤشر على عدم تحقق التحسن الموسمي المتوقع خلال موسم الحصاد نتيجة انخفاض الإنتاج عن المعدلات الطبيعية.

وأوضح التقرير أن هذه الأسر تتركز جغرافياً في عدد من المحافظات، حيث سُجلت أعلى النسب في الضالع وحجة ومأرب، فيما يتركز نحو نصف إجمالي الحالات في الحديدة وذمار وحجة وإب وتعز.

وأشار إلى أن منتجي المحاصيل والثروة الحيوانية واجهوا خلال عام 2025 ضغوطاً كبيرة، إذ أفاد نحو 85% من المزارعين بانخفاض إنتاج المحاصيل بسبب تراجع الإنتاجية، في حين أبلغ 64% من مربي الثروة الحيوانية عن انخفاض أعداد القطعان، نتيجة نقص الأعلاف وانتشار الأمراض وصعوبة تسويق المنتجات، ما أدى إلى خسائر واسعة في الدخل.

وبيّن التقرير أن الفئات الأكثر تضرراً شملت النازحين داخلياً والأسر المعتمدة على الثروة الحيوانية، حيث صُنّف 59% من النازحين و57% من العائدين ضمن الفئات الأشد احتياجاً، إضافة إلى الأسر التي تعتمد على العمالة الموسمية.

وأكد أن احتياجات دعم سبل العيش الزراعية ظلت مرتفعة طوال العام، مع تزايد الطلب على مدخلات الإنتاج الزراعي والبنية التحتية، إلى جانب الحاجة المتصاعدة للأعلاف والخدمات البيطرية.

ولفت التقرير إلى أن الأولويات حتى مايو 2026 تتركز على دعم إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية، من خلال توفير أدوات تجهيز الأراضي، وإعادة تأهيل شبكات الري ومصادر المياه، إلى جانب تقديم الأعلاف والخدمات البيطرية والتطعيمات، وتنفيذ برامج تدريبية لتحسين إدارة وتربية الماشية، بما يسهم في تعزيز صمود الأسر الزراعية.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI