5 يوليو 2026
4 يوليو 2026
يمن فريدم-متابعات


قالت منظمة "إرادة" لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، إنها وثّقت 752 حالة إخفاء قسري في سجون الحوثيين منذ عام 2014، بينهم 237 طفلًا قاصرًا، إلى جانب رصدها عددًا من الانتهاكات المرتبطة بالتعذيب والإخفاء القسري.

جاء ذلك خلال ندوة حقوقية عُقدت في قصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، على هامش أعمال الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان، بعنوان "ضحايا التعذيب والإخفاء القسري: الإفلات من العقاب وضرورة المساءلة"، بحضور ممثلين عن بعثات دبلوماسية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وآليات الأمم المتحدة، ومنظمات دولية، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.

وتناولت الندوة معاناة ضحايا التعذيب والمخفيين قسرًا في اليمن، والانتهاكات التي يتعرض لها المختطفون داخل أماكن الاحتجاز، إضافة إلى معاناة أسر الضحايا التي ما تزال، منذ سنوات، تنتظر الكشف عن مصير أبنائها.

وأكد المتحدثون أن جرائم التعذيب والإخفاء القسري ليست قضايا سياسية عابرة، بل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تستوجب كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، ومساءلة المسؤولين عنها، وجبر ضرر الضحايا، محذرين من أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يمنح الجناة مزيدًا من الوقت لارتكاب جرائم جديدة.

واستمع المشاركون إلى شهادة مباشرة للمعتقل السابق، قيس علي ثابت حرمل،، أحد ضحايا التعذيب والإخفاء القسري، روى خلالها جانبًا من تجربته داخل أماكن الاحتجاز، وما تعرض له من انتهاكات جسدية ونفسية.

كما قدمت ابنته، أمة الولي قيس حرمل، شهادة مؤثرة تناولت معاناة أسر المعتقلين والمخفيين قسرًا، وما يخلّفه الاعتقال والإخفاء القسري من آثار نفسية وإنسانية عميقة على الأبناء والزوجات والأمهات.
 

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI