4 فبراير 2026
2 فبراير 2026
يمن فريدم-متابعات


قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، يوم الاثنين، إنها تتابع بقلق بالغ تصاعد حملات التحريض والتهديد والاستهداف المباشر التي يتعرض لها عدد من الصحفيين في مدينة عدن، على خلفية عملهم المهني، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحق الرأي والتعبير، وتهديدًا مباشرًا لسلامة الصحفيين وحياتهم.

وذكرت النقابة، في بيان، أنها تلقت بلاغات موثقة من صحفيين، بينهم عمر المقرمي، مراسل التلفزيون العربي في عدن، الذي يتعرض لحملة تحريض علنية وتهديدات مباشرة بالاختطاف، إضافة إلى الصحفي عبدالرب علي ناجي الفتاحي، رئيس تحرير موقع "اليمني الجديد"، عقب نشره تقريرًا حول مشروع مياه العند، وما أعقب ذلك من استدعاءات وضغوط وتهديدات ومحاولات ابتزاز مهني.

وأضافت النقابة أنها تلقت أيضًا بلاغين من الصحفيين ماهر البرشاء وناصر الزيدي، محرري صحيفة "عدن الغد"، يفيدان بتلقيهما تهديدات مباشرة وتحريضًا على الاعتداء الجسدي، عقب اقتحام مقر الصحيفة وتحطيمه والاعتداء على العاملين فيها يوم الأحد.

وأدانت النقابة "بأشد العبارات" جميع أشكال التحريض على العنف والكراهية ضد الصحفيين، والتهديدات المباشرة وغير المباشرة، والاستدعاءات الأمنية غير القانونية، مجددة رفضها اقتحام المؤسسات الصحفية ومحاولات الضغط على الصحفيين لإجبارهم على الصمت أو التراجع عن أعمالهم.

وأكدت أن ما تشهده عدن يعكس بيئة خطرة ومعادية للعمل الصحفي، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب، محملة السلطات الأمنية في عدن والحكومة اليمنية المسؤولية الكاملة عن حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وطالبت النقابة بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع وقائع التهديد والتحريض والاعتداء، ومحاسبة المتورطين دون استثناء، داعية إلى الوقف الفوري لأي ملاحقات أو ضغوط أمنية على الصحفيين بسبب عملهم المهني.

كما دعت المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى التضامن مع الصحفيين في عدن، والضغط من أجل توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي في اليمن.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI