نظم صحفيون وإعلاميون في مدينة تعز، اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية صامتة للمطالبة بتحقيق العدالة للصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، الذي قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت الأسبوع الماضي.
وأدان المشاركون في بيان صادر، جريمة اغتيال عيضة، معتبرين أنها تمثل اعتداءً سافراً على حرية الصحافة وانتهاكاً صارخاً لحق الصحفيين في ممارسة عملهم، مؤكدين أن استهداف الصحفيين يشكل تهديداً للحقيقة وحق المجتمع في المعرفة.
وأكد البيان "أن دماء الصحفيين في اليمن أصبحت عرضة للإفلات من العقاب، مشيراً إلى أن أكثر من 48 صحفياً قتلوا منذ اندلاع الحرب، في ظل غياب المساءلة، الأمر الذي أسهم في تكرار الجرائم بحق العاملين في المجال الإعلامي".
وطالب الصحفيون "بسرعة استكمال التحقيقات في جريمة اغتيال محمد عيضة، وإعلان نتائجها للرأي العام بشفافية، وملاحقة جميع المتورطين فيها وتقديمهم إلى القضاء، بغض النظر عن مواقعهم أو مناصبهم".
كما دعا البيان إلى "توفير الحماية القانونية والميدانية للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، بما يضمن قدرتهم على أداء رسالتهم المهنية دون تهديد أو استهداف، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين في اليمن".
وجدد المشاركون تأكيدهم "أن حماية الصحفيين تمثل واجباً دستورياً وقانونياً وأخلاقياً، وأن الصحافة الحرة تعد إحدى ركائز الدولة وشريكاً أساسياً في تعزيز الشفافية وترسيخ المساءلة، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن حرية الصحافة والتمسك برسالة الكلمة الحرة حتى تتحقق العدالة ويسود القانون".
تأثرًا بمقتل ابنها.. والدة الصحفي محمد عيضة يُغمى عليها خلال وقفة احتجاجية بمدينة تعز pic.twitter.com/4fhRusX6gQ
— يمن فريدم (@YemenFreedomnet) June 30, 2026