طالبت رابطة أمهات المختطفين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد لكشف مصير السياسي اليمني محمد قحطان، في ظل استمرار الغموض حول مصيره بعد أكثر من أحد عشر عامًا على احتجازه لدى الحوثيين.
ودعت الرابطة في بيان، اليوم الخميس، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في قضية محمد قحطان، وكشف جميع ملابساتها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا وأسرهم، بما يسهم في إنهاء سياسة الإخفاء القسري والإفلات من العقاب.
ودانت الرابطة، استمرار إخفاء الحقيقة بشأن مصير قحطان، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول وفاته أثناء الاحتجاز تستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا لكشف ملابسات القضية كاملة.
واعتبرت أن الإخفاء القسري والتكتم على مصير المختطفين يشكلان انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وجريمة لا ينبغي أن تمر دون مساءلة، مشيرة إلى أن استمرار الإفلات من العقاب شجع على تكرار هذه الانتهاكات بحق آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا في اليمن.