صعدت إسرائيل، منذ فجر السبت، اعتداءاتها على جنوبي لبنان، إذ قتلت 7 أشخاص وأصابت 3 آخرين في غارة استهدفت منزلا، بالتزامن مع قصف مدفعي وتنفيذ عمليات نسف طالت منازل في مناطق متفرقة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "العدو الإسرائيلي صعّد من وتيرة اعتداءاته على الجنوب اعتبارا منذ الثالثة بعد منتصف ليل الجمعة -السبت، حيث نفذت طائراته الحربية سلسلة غارات جوية استهدفت مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا".
وأفادت بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على منزل عند أطراف بلدة أنصار بقضاء النبطية، ما أدى إلى تدميره ومقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين.
وأضافت أن فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني تواصل رفع الأنقاض وانتشال الجثامين ونقل الجرحى إلى مستشفيات مدينة النبطية.
وأشارت إلى أن هذه الغارة "هي الأولى التي تتعدى هذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار منذ شهرين".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي قصف حرج ومرتفع علي الطاهر في قضاء النبطية بقذائف فوسفورية، وشن غارتين جويتين على محيط دار المعلمين والمعلمات ومحيط النادي الحسيني في النبطية الفوقا.
وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل على "إزالة ما تبقى من مقومات الحياة في مدينة بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة، حيث نسف عدد من المنازل في المدينة فجرا".
وأشارت إلى أن قوات إسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين- صف الهوا جنوبي البلاد.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم توقيع "صيغة إطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
ورغم استمرار مسار تفاوضي منذ عدة أشهر، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.