ناقش محافظ تعز نبيل شمسان، خلال اجتماع للجنة الطوارئ، الأوضاع الخدمية والتموينية والصحية في المحافظة، والتحديات التي تواجه المواطنين في ظل استمرار الحصار والقصف من قبل الحوثيين، وما يترتب عليهما من تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية.
وأكد شمسان ضرورة تكثيف النزولات الميدانية ومتابعة احتياجات السكان عن قرب، والعمل على معالجة الصعوبات التي تواجه القطاعات الخدمية، بما يضمن استمرار توفير الاحتياجات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين.
وفي الجانب الصحي، أشار إلى التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتأمين دخول الأدوية والمحاليل الطبية إلى مستشفيات المحافظة، ومساعدتها على مواصلة تقديم الخدمات للمرضى والجرحى.
كما وجّه مكتب شؤون الحصار بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات بحق المدنيين، وتوثيق الآثار المعيشية والإنسانية للحصار، بالتنسيق مع مكتبي التخطيط والتعاون الدولي والشؤون الاجتماعية والعمل، لتسريع جهود إغاثة النازحين والأسر الأشد فقراً، خصوصاً مع مغادرة عدد من المنظمات الإنسانية المدينة بسبب القصف المستمر.
ارتفاع الأسعار والسوق السوداء
من جانبه، أوضح وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، رشاد الأكحلي، أن ارتفاع الأسعار يرتبط بانتشار السوق السوداء، في ظل منع دخول البضائع والمواد عبر طريق عدن–التربة.
وأكد أن تسهيل دخول السلع الأساسية إلى المدينة وطرحها في الأسواق من شأنه أن يسهم في استقرار الأسعار والحد من ارتفاعها، ويخفف الأعباء المالية عن المواطنين.
وفي السياق الصحي، استعرضت وكيلة المحافظة للشؤون الصحية، الدكتورة إيلان عبد الحق، احتياجات المستشفيات من الأدوية والمحاليل الطبية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية وضمان استمرار خدماتها.
كما أشارت إلى استكمال حملة النظافة الشاملة في شوارع المدينة وأحيائها، ورفع المخلفات والقمامة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البيئة والحد من المخاطر الصحية.
مطالبات بتحرك دولي لكسر الحصار
وشدد الاجتماع على ضرورة مضاعفة الجهود الرسمية والإنسانية للضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على تعز، وإيصال معاناة سكانها إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة، للمطالبة بضمان تدفق الغذاء والوقود والإمدادات الطبية دون عوائق.
وأكد المشاركون أهمية اتخاذ خطوات فاعلة إزاء الانتهاكات التي تطال المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على حماية السكان وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية التي تواجههم.