حثّ الاتحاد الدولي للصحفيين السلطات اليمنية على إجراء تحقيق عاجل في التهديدات التي تلقاها الصحفي محمود الحميدي، مراسل قناتي العربية والحدث في محافظة مأرب، ومحاسبة المسؤولين عنها، داعيًا إلى توفير الحماية اللازمة له ولأفراد أسرته.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي: "ندين بشدة التهديدات وأعمال الترهيب التي تعرض لها الحميدي وعائلته. فهذه اعتداءات صارخة على حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على المعلومات. ونحث السلطات على إجراء تحقيق سريع ومحاسبة المسؤولين عن هذه التهديدات. كما نجدد دعوتنا للحكومة إلى التعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين لإنشاء آلية وطنية لسلامة الإعلام تهدف إلى حماية الصحفيين."
وأعلن الاتحاد الدولي للصحفيين تضامنه مع نقابة الصحفيين اليمنيين في إدانة هذه التهديدات، داعيًا السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الصحفي محمود الحميدي وعائلته، وتوفير الحماية اللازمة لهم.
وكان الصحفي محمود الحميدي قد تلقى تهديدات بالقتل على خلفية تغطيته الصحفية للغارات الجوية التي استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، في واقعة أثارت إدانات واسعة من المنظمات الصحفية والحقوقية التي اعتبرتها انتهاكًا خطيرًا لحرية الصحافة واستهدافًا للعمل الإعلامي.