جدد مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز نداءه العاجل إلى وكالات الأمم المتحدة والصناديق الأممية والمنظمات الدولية والمحلية والقطاع الخاص، للتحرك بصورة عاجلة وحشد الإمكانات والموارد لتقديم استجابة إنسانية شاملة ومنقذة للحياة للنازحين والمتضررين من الأحداث الأخيرة في المديريات المتضررة من الحرب.
وحذّر المكتب من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع تزايد أعداد النازحين، مشيرًا إلى أن الإحصائيات حتى 13 سبتمبر/أيلول 2026 أظهرت نزوح 11.096 أسرة تضم 77.789 فردًا في ست محافظات، فيما تصدرت محافظة تعز أعداد النازحين بواقع 7.186 أسرة.
ودعا المكتب المنظمات والجهات الإنسانية إلى سرعة تغطية الاحتياجات الأساسية والعاجلة للنازحين والمتضررين، وفي مقدمتها المأوى والإيواء، والغذاء، والمياه والإصحاح البيئي، والخدمات الصحية والتغذية، والحماية، والمساعدات النقدية، والمواد غير الغذائية، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
ودعا مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز، فؤاد الفقيه، إلى تعزيز التنسيق المسبق مع لجنة التنسيق والجهات المختصة في المحافظة، بما يضمن تكامل التدخلات الإنسانية، ويحول دون ازدواجية المساعدات، ويسهم في وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد أن الارتفاع المستمر في أعداد النازحين يضع جميع الجهات أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية ووطنية تتطلب تحركًا فوريًا، مشددًا على أن إنقاذ الأرواح وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين يمثلان أولوية قصوى في المرحلة الراهنة.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به المنظمات الدولية والمحلية وشركاء العمل الإنساني في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، داعيًا إلى مضاعفة الجهود وحشد المزيد من الموارد بصورة عاجلة.