أدانت الحكومة اليمنية، تجدد استهداف الحوثيين مطار عدن الدولي بصواريخ باليستية، محذّرة من تداعيات هذه الهجمات على سلامة الملاحة الجوية وحياة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران المدني.
وقالت وزارة النقل، في بيان، اليوم الأربعاء، إن المطار تعرض لقصف بصواريخ باليستية مرتين، الأربعاء، الأولى عند الساعة الواحدة ظهرًا، والثانية عند الساعة الثالثة عصرًا، ليرتفع عدد الاعتداءات التي طالت المطار إلى ستة خلال أيام.
وأكدت الوزارة أن تكرار استهداف مطار عدن الدولي، بوصفه منشأة مدنية حيوية، يشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين، ويعرّض حركة الطيران المدني لمخاطر جسيمة.
وأشارت إلى أن استمرار هذه الهجمات ينعكس سلبًا على تنقل المواطنين والجهود الإنسانية والإغاثية، ويثير مخاوف جدية بشأن أمن وسلامة العمليات الجوية.
وحمّلت الوزارة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى إدانة الهجمات والتحرك العاجل لوقفها، واتخاذ موقف حازم يضمن حماية المطارات والمنشآت المدنية، وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وشددت وزارة النقل على أن استمرار استهداف مطار عدن الدولي يمثل تصعيدًا خطيرًا، مؤكدة أن حماية أرواح المسافرين وضمان أمن وسلامة الطيران المدني مسؤولية لا تحتمل التأجيل أو التهاون.