أدانت الحكومة اليمنية، الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية باستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" وانتهاك لسيادة الدول، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان اليوم الأحد، إن الهجمات التي نفذتها "مليشيات تابعة للنظام الإيراني" تمثل تهديدًا للأمن والسلم الإقليميين، وتعكس استمرار ما وصفته بسياسة طهران في استخدام الجماعات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة.
وأكدت الوزارة تضامن اليمن مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، ومواجهة مصادر التهديد والإرهاب.
وأضاف البيان أن هذه الهجمات تعكس، بحسب الوزارة، "السلوك التخريبي للنظام الإيراني عبر شبكة وكلائه ومليشياته المسلحة"، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي، والملاحة الدولية، واستقرار الاقتصاد العالمي، ويتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وجهود إحلال السلام.
وأشار البيان إلى أن اليمن كان من أكثر الدول تضررًا من السياسات الإيرانية، في إشارة إلى دعم طهران للحوثيين، وهو ما قالت الوزارة إنه أسهم في إطالة أمد الحرب، وتعميق الأزمة الإنسانية، وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف "أكثر حزمًا" تجاه ما وصفته بالأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار، ومحاسبة الجهات الداعمة "للمليشيات المسلحة"، ومنع استخدام أراضي أي دولة لشن هجمات على دول أخرى، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.