أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة في اليمن، مشددة على ضرورة حماية المدنيين ووقف القتال، في وقت تؤثر فيه التطورات الميدانية على قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مصادرة ثماني مركبات تابعة للمنظمة من المركز الأممي الإنساني في مدينة المخا صباح اليوم، في ظل التطورات التي تشهدها المدينة.
وقال المكتب إن الشعب اليمني «آخر ما يحتاجه هو المزيد من القتال والنزوح»، محذرًا من أن مثل هذه الحوادث تعيق العمليات الإنسانية وتحد من قدرة شركاء الأمم المتحدة على الوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة.
وشدد أوتشا على ضرورة وضع حد للقتال، وتمكين العاملين في المجال الإنساني من أداء مهامهم بأمان، مع ضمان وصول المساعدات إلى المدنيين دون عوائق.
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت بسيطرة جماعة الحوثيين على مدينة المخا.
ورغم التحديات، تمكن شركاء الاستجابة السريعة من إيصال مساعدات طارئة إلى أكثر من 2700 أسرة، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي أكد في الوقت ذاته أن توفير مزيد من التمويل وتحسين سبل الوصول يظلان ضروريين للوصول إلى جميع المحتاجين.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي للأمم المتحدة، جدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، الدعوة إلى جميع الأطراف لاحترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين، بما في ذلك السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع من هم في أمسّ الحاجة إليها.