حذّرت مجموعة تنسيق قطاع المأوى والأراضي والمواقع في اليمن من خطر الانهيار الوشيك لنظام الإمدادات المشترك (Common Pipeline)، موجّهةً نداءً عاجلاً إلى المانحين لتوفير تمويل فوري يضمن إعادة تشغيل هذه الآلية الإنسانية الحيوية.
ويُعد النظام، الذي أُطلق عام 2018، أحد أبرز أدوات الاستجابة الإنسانية في اليمن، إذ يتيح للمنظمات الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة الوصول السريع إلى مستلزمات المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية الأساسية، مثل الفرش والبطانيات وأدوات الطهي، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسر المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.
ويعتمد النظام على الشراء المسبق للإمدادات وتخزينها وتجهيزها بشكل جماعي، ما يتيح سرعة الاستجابة لحالات النزوح والطوارئ الناتجة عن الصراع أو الفيضانات وغيرها من الأزمات.
وأكدت المجموعة أن النظام لم يعد يعمل بالمستوى المطلوب بعد استنفاد مخزوناته بالكامل وإغلاق جميع مستودعاته الإحدى عشرة، الأمر الذي يهدد بتعطل الاستجابة الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.
وحذّرت من أنه في حال عدم توفير تمويل عاجل، فإن عشرات الآلاف من الأسر اليمنية قد تواجه ما تبقى من موسم الأمطار خلال عام 2026، إضافة إلى موجات نزوح محتملة مرتبطة بتجدد الصراع، من دون الحصول على مساعدات المأوى والإمدادات الأساسية في الوقت المناسب.