20 أغسطس 2026
19 أغسطس 2026
يمن فريدم-وكالات


حذرت الأمم المتحدة من أن نقص تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن يهدد استمرار برامج حيوية، بعدما لم تتلقَ الخطة سوى 20% من إجمالي التمويل المطلوب للعام 2026.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، اليوم الأربعاء، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن فجوة التمويل دفعت المنظمات الإنسانية بالفعل إلى تقليص برامج منقذة للأرواح، داعياً المانحين إلى توفير الموارد اللازمة بشكل عاجل لضمان استمرار المساعدات في مختلف أنحاء البلاد.

ووصف بوكيرا الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها واحدة من أكبر الأزمات وأكثرها حدة في العالم، مشيراً إلى أن ملايين اليمنيين ما زالوا بحاجة إلى المساعدة.

وأوضح أن أكثر من نصف سكان اليمن يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نصف الأطفال دون سن الخامسة، إلى جانب نحو 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، من سوء التغذية الحاد.

وحذر المسؤول الأممي من أن الفجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة لتلبيتها تتسع، مؤكداً أن توفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني وتمكينهم من الوصول إلى المحتاجين بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

وأكد بوكيرا استمرار المنظمات الإنسانية في تقديم الدعم لليمنيين حيثما أمكن الوصول إليهم، مشيداً بالعاملين في المجال الإنساني، خصوصاً الموظفين المحليين والمتطوعين وأسرهم، الذين يواصلون أداء مهامهم رغم الظروف الصعبة.

الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة YemenFreedom ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI