تعقد النيابة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين في صنعاء، اليوم الأربعاء، جلسة ثانية مع المعتقلين مراد ظافر والدكتور علي المضواحي، وسط مخاوف بشأن أوضاعهما الصحية وظروف احتجازهما.
ونقل الصحفي فارس الحميري عن مصادر مطلعة، إن ظافر أُحضر إلى الجلسة السابقة مستندًا إلى عكاز، بعد أن فقد جزئيًا القدرة على المشي، فيما أُحضر الدكتور المضواحي وسط إجراءات أمنية مشددة، معصوب العينين ومقيد اليدين.
وتواصل النيابة، إلى جانب ظافر والمضواحي، التحقيق مع سامي الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، والخبير التنموي لبيب شائف، والاستشاري والناشط المدني عاصم العشاري.
وبحسب المصادر، فإن الأشخاص المحالين إلى النيابة محتجزون لدى جهاز استخبارات الشرطة الذي يقوده حسين الحوثي، وهم ضمن مجموعة تضم نحو 30 شخصًا اعتُقلوا خلال الفترة الممتدة من نهاية مايو/أيار وحتى منتصف يونيو/حزيران 2024.
وأشارت المصادر إلى أن معظم المعتقلين تعرضوا، خلال فترة احتجازهم، للتعذيب وسوء المعاملة، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم الصحية، موضحة أن أحد المعتقلين أُصيب بالسرطان، فيما فقد آخر البصر في إحدى عينيه.
وتثير أوضاع المعتقلين مخاوف حقوقية متزايدة بشأن ظروف احتجازهم، وسط مطالبات بضمان سلامتهم، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، واحترام حقوقهم القانونية، والتحقيق في أي ادعاءات تتعلق بالتعذيب أو سوء المعاملة.